أَقْرَنَ فَحْلٍ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ .
[ الحديث 25 ]
25 وَعَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَفَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ أَقْرَنُ فَحْلٌ سَمِينٌ عَظِيمُ الْعَيْنِ وَالْأُذُنِ وَالْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِي وَالثَّنِيُّ مِنَ الْمَعْزِ وَالْفَحْلُ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْجُوءِ وَالْمَوْجُوءُ خَيْرٌ مِنَ النَّعْجَةِ وَالنَّعْجَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْزِ وَقَالَ إِنِ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً وَهُوَ يَنْوِي أَنَّهَا سَمِينَةٌ فَخَرَجَتْ مَهْزُولَةً أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَإِنْ نَوَاهَا مَهْزُولَةً فَخَرَجَتْ سَمِينَةً أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَإِنْ نَوَاهَا مَهْزُولَةً فَخَرَجَتْ مَهْزُولَةً لَمْ تُجْزِ عَنْهُ
شرح
قوله عليه السلام : ينظر في سواد ويمشي في سواد اختلف الأصحاب في تفسير هذا اللفظ ، فقال بعضهم : المراد بذلك كون هذه المواضع سوادا ، واختاره ابن إدريس .
وقيل : معناه أن يكون من عظمه ينظر في شحمه ويمشي في فيئه ويبرك في ظل شحمه .
ونقل عن بعض الفقهاء تفسير ثالث ، وهو أن يكون السواد كناية عن المرعى والنبت ، فإنه يطلق عليه ذلك لغة ، والمعنى حينئذ أن يكون الهدي رعى ومشى ونظر وبرك في الخضرة والمرعى فسمن لذلك .
ونقل عن القطب الراوندي أنه قال : إن التفسيرات الثلاث مروية عن أهل البيت عليهم السلام .
الحديث الخامس والعشرون : صحيح .
وفي القاموس : النعجة الأنثى من الضأن « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 210 .