ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ لَمْ يَصُمْ حَتَّى تَمْضِيَ الثَّلَاثَةُ الْأَيَّامِ وَالنَّحْرُ بِالْأَمْصَارِ يَوْمٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ صَامَ مِنَ الْغُدُوِّ .
وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فِي أَوَّلِ الْبَابِ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 18 ]
18 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثُمَّ اشْتَرِ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ وَإِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَمُوجَأً مِنَ الضَّأْنِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ عَلَيْكَ وَعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ .
وَأَفْضَلُ مَا يُضَحِّي الْإِنْسَانُ بِهِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ رَوَى
[ الحديث 19 ]
19 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَفْضَلُ الْبُدْنِ ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَقَدْ يُجْزِي الذُّكُورَةُ مِنَ الْبُدْنِ وَالضَّحَايَا مِنَ الْغَنَمِ الْفُحُولَةُ
شرح
الحديث الثامن عشر : موثق .
وفي القاموس : وجيء هو بالضم فهو موجوء ووجئ دق عروق خصيتيه ولم يخرجهما ، أو هو رضهما . « 1 » قوله عليه السلام : وعظم شعائر الله أي : الهدي من شعائر الله فعظمها .
الحديث التاسع عشر : صحيح .
والمراد بذوات الأرحام الإناث منها .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 31 .