[ الحديث 25 ]
25 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِياً .
[ الحديث 26 ]
26 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع بِمِنًى يَمْشِي وَيَرْكَبُ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ حِينَ أَدْخُلُ عَلَيْهِ فَابْتَدَأَنِي هُوَ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ مَاشِياً إِذَا رَمَى الْجِمَارَ وَمَنْزِلِيَ الْيَوْمَ أَنْفَسُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَأَرْكَبُ حَتَّى آتِيَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ مَشَيْتُ حَتَّى أَرْمِيَ الْجِمَارَ
شرح
الحديث الخامس والعشرون : صحيح .
ويمكن الجمع بينه وبين ما سبق بأن المشي كان في الطريق والرمي راكبا ، ليتعلم منه الناس كيف يرمون ، أو كان الركوب في اليوم الأول ، أي : يوم النحر للتعليم ، أو لازدحام الناس والمشي في سائر الأيام ، كما يومي إليه كلام المبسوط وحمل أحدهما على غير حجة الوداع بعيد .
الحديث السادس والعشرون : ضعيف .
وفي النهاية : ومنه الحديث " ثم يمشي أنفس منه " أي : أفسح وأبعد قليلا . « 1 » قوله : فإذا انتهيت إلى منزله لعله لكون هذا المنزل منزل الرسول صلى الله عليه وآله كما مر ، وهو كان يمشي منه ، فالسنة المشي من هذا الموضع ، وهذا الخبر صريح في المعنى الأخير .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 94 .