قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُفِضْ مِنْهَا إِلَى مِنًى
[ الحديث 14 ]
14 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثُمَّ أَفِضْ حِينَ يُشْرِقُ لَكَ ثَبِيرٌ وَتَرَى الْإِبِلُ مَوَاضِعَ أَخْفَافِهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ أَشْرِقْ ثَبِيرُ يَعْنُونَ الشَّمْسَ كَيْمَا نُغِيرَ وَإِنَّمَا أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ص خِلَافَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُفِيضُونَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَإِيضَاعِ الْإِبِلِ فَأَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ص خِلَافَ
شرح
الحديث الرابع عشر : موثق .
وقال الوالد العلامة قدس سره الشريف : كان إبراهيم الأسدي هو ابن عبد الحميد ، وقد حكم العلامة بصحة مثل هذا الطريق الذي روى موسى عن إبراهيم فيه ، إلا أن ابن عبد الحميد قيل : أنه واقفي . انتهى .
لكن قد مر قبل ذلك في مثل هذا السند التصريح بابن أبي سمال ، ولم يذكر أنه أسدي في الرجال .
وفي النهاية : أشرق ثبير كيما نغير ، أي نذهب سريعا ، يقال أغار إذا أسرع في العدو ، وقيل : أراد نغير على لحوم الأضاحي من الإغارة والنهب . « 1 » وفيها أيضا : ثبير وهو الجبل المعروف عند مكة « 2 » . انتهى .
وفي القاموس : غار أسرع ، ومنه " أشرق ثبير كيما نغير " أي نسرع إلى النحر « 3 » قوله : عليه السلام : كانوا يفيضون أي : أنهم كانوا يسرعون في السير بعد الإفاضة في الموقف أيضا قبل البلوغ
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 394 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 207 .
( 3 ) القاموس 2 / 105 .