[ الحديث 10 ]
10 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدُّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ مِنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى الْحِيَاضِ وَإِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةَ لِأَنَّهُمُ ازْدَلَفُوا إِلَيْهَا مِنْ عَرَفَاتٍ .
[ الحديث 11 ]
11 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ وَابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مَا حَدُّ الْمُزْدَلِفَةِ فَسَكَتَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حَدُّهَا مَا بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى الْجَبَلِ إِلَى حِيَاضِ مُحَسِّرٍ
شرح
الحديث العاشر : صحيح .
والمأزم بالهمزة الساكنة وكسر الزاي كل طريق ضيق بين جبلين ، ومنه سمي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمين ، قاله الجوهري . « 1 » وقال في القاموس : المأزم ، ويقال المأزمان مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكة ومنى « 2 » . انتهى .
وكان المراد بقوله " وإلى وادي محسر " بيان أن الحياض هي التي في وادي محسر ، وأجمع الأصحاب على هذا التحديد .
وفي القاموس : الزلف محركة القربة ، والمزدلفة موضع بين عرفات ومنى ، لأنه يتقرب فيه إلى الله ، أو لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة ، أو لمجيء الناس إليها في زلف من الليل . « 3 » الحديث الحادي عشر : صحيح .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1861 .
( 2 ) القاموس 4 / 74 .
( 3 ) القاموس 3 / 149 .