تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
كَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَإِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ .

[ الحديث 71 ]

71 وَعَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَحَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ الْإِحْرَامَ وَالتَّمَتُّعَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ مَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ التَّمَتُّعِ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
فَيَسِّرْ ذَلِكَ لِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي وَأَعِنِّي عَلَيْهِ وَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وَبَشَرِي مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ وَالثِّيَابِ وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ حِينَ تَنْهَضُ وَإِنْ شِئْتَ فَأَخِّرْهُ حَتَّى تَرْكَبَ بَعِيرَكَ وَتَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ فَافْعَلْ . وَيَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ وَيَنْوِيَ الْعُمْرَةَ فَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ وَطَافَ وَسَعَى قَصَّرَ ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ بَعْدَ ذَلِكَ رَوَى ذَلِكَ

[ الحديث 72 ]

72 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مُتَمَتِّعٍ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَنْوِي الْمُتْعَةَ وَيُحْرِمُ بِالْحَجِّ
شرح
الحديث الحادي والسبعون : صحيح . يدل على عدم وجوب مقارنة التلبية ، وحمل على التلبية الجهرية . الحديث الثاني والسبعون : صحيح . قوله عليه السلام : ويحرم بالحج أي : يلبي بالحج تقية ، أو يجمع الحج مع العمرة ، بأن يقول " لبيك بحجة وعمرة معا " ، والأول أظهر ، فتأمل .