عَنْ مُتَمَتِّعٍ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ثُمَّ أَصَابَ هَدْياً يَوْمَ خَرَجَ مِنْ مِنًى قَالَ أَجْزَأَهُ صِيَامُهُ .
[ الحديث 42 ]
42 وَالَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ وَلَيْسَ مَعَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ هَدْياً فَلَمَّا أَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ أَيْسَرَ أَ يَشْتَرِي هَدْياً فَيَنْحَرُهُ أَوْ يَدَعُ ذَلِكَ وَيَصُومُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ يَشْتَرِي هَدْياً فَيَنْحَرُهُ وَيَكُونُ صِيَامُهُ الَّذِي صَامَهُ نَافِلَةً لَهُ .
فَهَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَالنَّدْبِ لِأَنَّ مَنْ أَصَابَ ثَمَنَ الْهَدْيِ بَعْدَ أَنْ صَامَ شَيْئاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ بَقِيَّةَ مَا عَلَيْهِ وَإِنْ شَاءَ ذَبَحَ الْهَدْيَ وَمَنْ لَمْ
شرح
قال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الله بن يحيى : الظاهر ابن بحر كما في الكافي « 1 » ، ويؤيده ما قيل : إن عبد الله بن بحر يروي عن أبي بصير والرجال واحد . وكيف كان فالذي يظهر أن الذي يصلح أن يكون الراوي عن حماد ممن يسمى ب " عبد الله " هو الكاهلي ، ولعله إنما يذكر في الروايات بالكاهلي لا باسمه .
الحديث الثاني والأربعون : مجهول .
قوله رحمه الله : لأن من أصاب ظاهره الاكتفاء بأقل من الثلاثة أيضا ، خلاف ما يظهر من كلامه سابقا .
قوله رحمه الله : ومن لم يجد الهدي أما وجوب صوم العشرة الأيام مع فقد الهدي وثمنه ، فقال العلامة في المنتهى
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 509 ، ح 11 .