تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ الْغَنَمَ تُقَلَّدُ بِخَيْطٍ أَوْ بِسَيْرٍ .

[ الحديث 37 ]

37 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ تَمَتَّعَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى يَحْضُرَ الْحَجُّ فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَمَنْ تَمَتَّعَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ جَاوَرَ حَتَّى يَحْضُرَ الْحَجُّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ إِنَّمَا هِيَ حَجَّةٌ مُفْرَدَةٌ وَإِنَّمَا الْأَضْحَى عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَإِنْ عَدِمَ الْهَدْيَ وَكَانَ وَاجِداً ثَمَنَهُ تَرَكَهُ عِنْدَ مَنْ يَثِقُ
شرح
والورع ما نهت عنه ، والناسك العابد . « 1 » قوله عليه السلام : تقلد بخيط أو سير لعل المراد إذا ساق الهدي في الحج المتمتع به . وفي القاموس : السير بالفتح الذي يقد من الجلد ، الجمع سيور . « 2 » الحديث السابع والثلاثون : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : وإنما الأضحى أي : الهدي على أهل الأمصار غير حاضري مسجد الحرام ، أو الحصر بالنسبة إلى المتمتع ، أي : ليس على المتمتع أضحية ، بل يكفيه الهدي . وإنما الأضحية على من لم يحج من أهل الأمصار ، وأما من حج منهم فإنه يتمتع ويكفيه الهدي . قوله رحمه الله : فإن عدم الهدى هذا هو المشهور ، وقال ابن إدريس : الأظهر والأصح أنه إذا لم يجد الهدي
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 48 . ( 2 ) القاموس 2 / 54 .