تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

[ الحديث 7 ]

7 الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَانَ عِنْدِي رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلُونِي عَنِ الْحَجِّ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَبِمَا أَمَرَ بِهِ فَقَالُوا لِي إِنَّ عُمَرَ قَدْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّ هَذَا رَأْيٌ رَآهُ عُمَرُ وَلَيْسَ رَأْيُ عُمَرَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص .

[ الحديث 8 ]

8 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا نَعْلَمُ حَجّاً لِلَّهِ غَيْرَ الْمُتْعَةِ إِنَّا إِذَا لَقِينَا رَبَّنَا قُلْنَا يَا رَبَّنَا عَمِلْنَا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَيَقُولُ الْقَوْمُ عَمِلْنَا بِرَأْيِنَا فَيَجْعَلُنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ حَيْثُ يَشَاءُ
شرح
جواز تركنا للتقية ، لأنه عليه السلام خص نفسه به ، أو أنه لما لم يكن الثالث على سياق الأولين فسره لرفع الاشتباه ، لأن قوله عليه السلام " لا نتقي في التمتع " أي : نتمتع . وكذا في الثاني ، أي : نجتنب ، فلو كان الثالث أيضا على وتيرتهما كان المراد نمسح ، فلذا فسره ، ولا يخفى أن الأخير أظهر . الحديث السابع : موثق . وفي بعض النسخ " عن علي عن أبي العباس " « 1 » ، وكأنه زائد وليس في الاستبصار . « 2 » الحديث الثامن : موثق بعلي بن الحسن .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) الإستبصار 2 / 151 ، ح 6 .