38 بَابُ الْأَنْفَالِ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَتِ الْأَنْفَالُ - لِرَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَيَاتِهِ وَهِيَ لِلْإِمَامِ الْقَائِمِ مَقَامَهُ ع وَالْأَنْفَالُ كُلُّ أَرْضٍ فُتِحَتْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُوجَفَ عَلَيْهَا بِ
خَيْلٍ وَلا رِكابٍ
وَالْأَرَضُونَ الْمَوَاتُ وَتَرِكَاتُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ مِنَ الْأَهْلِ وَالْقَرَابَاتِ وَالْآجَامُ وَالْمَفَاوِزُ وَالْمَعَادِنُ وَقَطَائِعُ الْمُلُوكِ وَقَدْ مَضَى شَرْحُ كُلِّ ذَلِكَ مُسْتَقْصًى وَيَزِيدُهُ بَيَاناً مَا رَوَاهُ
شرح
باب الأنفال قال رحمه الله في المقنعة : وكانت الأنفال لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة في حياته ، وهي للإمام القائم مقامه من بعده خالصة ، كما كانت له صلى الله عليه وآله في حياته ، قال الله عز وجل "يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" وما كان للرسول صلى الله عليه وآله من ذلك ، فهو لخليفته القائم في الأمة مقامه من بعده .