لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ص - وَهِيَ كُلُّ أَرْضٍ جَلَا أَهْلُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَلَا رِجَالٍ وَلَا رِكَابٍ فَهِيَ نَفْلٌ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ص .
[ الحديث 3 ]
3 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْغَنِيمَةِ قَالَ يُخْرَجُ مِنْهَا الْخُمُسُ وَيُقْسَمُ مَا بَقِيَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَوَلِيَ ذَلِكَ فَأَمَّا الْفَيْءُ وَالْأَنْفَالُ فَهُوَ خَالِصٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص « 1 »
شرح
وفي بعض النسخ بعد قوله : والرسول ، قال : الأنفال لله والرسول .
قوله عليه السلام : وهي كل أرض جلا أهلها في النهاية : جلا عن الوطن إذا خرج مفارقا . « 2 » قوله عليه السلام : فهي نفل لله في النهاية : النفل بالتحريك الغنيمة ، وجمعه أنفال ، والنفل بالسكون وقد يحرك الزيادة . « 3 » الحديث الثالث : مجهول .
ومحمد بن سالم مشترك بين الموثق والمهمل .
وفي النهاية : قد تكرر ذكر الفيء في الحديث على اختلاف تصرفه ، وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفرة من غير حرب ولا جهاد ، وأصل الفيء الرجوع يقال : فاء يفيء فيئه وفيئا ، كأنه كان الأصل لهم ثم رجع إليهم . « 4 »
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 291 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 99 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 3 / 482 .