تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
بِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ص مِنْ أَهْلِ الْجَوْرِ وَأَهْلِ الْعَدْلِ لِأَنَّ ذِمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ذِمَّةٌ وَاحِدَةٌ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَى دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَلَيْسَ فِي مَالِ الْخُمُسِ زَكَاةٌ لِأَنَّ فُقَرَاءَ النَّاسِ جَعَلَ أَرْزَاقَهُمْ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَجَعَلَ لِفُقَرَاءِ قَرَابَاتِ النَّبِيِّ ص نِصْفَ الْخُمُسِ فَأَغْنَاهُمْ بِهِ عَنْ صَدَقَاتِ النَّاسِ وَصَدَقَاتِ النَّبِيِّ ص وَوَلِيِّ الْأَمْرِ فَلَمْ يَبْقَ فَقِيرٌ مِنْ فُقَرَاءِ النَّاسِ وَلَمْ يَبْقَ فَقِيرٌ مِنْ فُقَرَاءِ قَرَابَاتِ النَّبِيِّ ص إِلَّا وَقَدِ اسْتَغْنَى وَلَا فَقِيرَ وَكَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَى مَالِ النَّبِيِّ ص وَالْوَالِي زَكَاةٌ
شرح
قوله عليه السلام : والأنفال إلى الوالي قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : كان المراد أن أنفال كل أرض ، سواء فتحت في زمن النبي صلى الله عليه وآله ، أو في زمن أهل الجور ، أو في زمن أهل العدل إلى الوالي . قوله عليه السلام : بدعوة النبي أي : بالدعوة التي كان صلى الله عليه وآله يدعو بها ، أي : كان جهادهم للدعوة إلى الإسلام ، أو المراد به الدعوة إلى النبي وإلى دينه . قوله عليه السلام : تتكافأ دماؤهم وهم يسعى بذمتهم أدناهم في الصحاح : التكافؤ الاستواء ، يقال : المسلمون تتكافأ دماؤهم . « 1 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 68 .