[ الحديث 1 ]
1 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَلَنَا صَفْوُ الْأَمْوَالِ وَنَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَنَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
.
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا يَقُولُ اللَّهُ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
قَالَ الْأَنْفَالُ
شرح
وقال ابن إدريس : ورؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام التي ليست في أملاك المسلمين ، بل التي كانت مستأجمة قبل فتح الأرض ، والمعادن التي في بطون الأودية هي ملكه ، وكذلك رؤوس الجبال .
فأما ما كان من ذلك في أرض المسلمين ويد مسلم عليه ، فلا يستحقه عليه السلام ، بل كانت في الأرض المفتوحة عنوة والمعادن التي في بطون الأودية مما هي له .
ورده الشهيد في البيان ، بأنه يفضي إلى التداخل ، وعدم الفائدة في ذكر اختصاصه عليه السلام بهذين النوعين . « 1 » الحديث الأول : موثق .
الحديث الثاني : موثق .
قوله : قل الأنفال كان هنا سقط لفظة " قال " أو أبدل ب " قل " .
هامش
( 1 ) البيان ص 222 .