لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فَقِيرٌ مُحْتَاجٌ وَلَكِنْ عَلَيْهِمْ نَوَائِبُ تَنُوبُهُمْ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ وَلَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْوُجُوهِ كَمَا عَلَيْهِمْ
شرح
وفي النهاية : أي تتساوى في القصاص والديات . « 1 » وقال أيضا : قد تكرر في الحديث ذكر الذمام ، وهما بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق ، ويسمى أهل الذمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم .
ومنه الحديث " يسعى بذمتهم أدناهم " أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين ، وليس لهم أن يخفروه ولا أن ينقضوا عليه عهده . « 2 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 180 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 168 .