تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ذَلِكَ فَإِنْ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ سَدِّ النَّوَائِبِ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ وَلَيْسَ لِمَنْ قَاتَلَ شَيْءٌ مِنَ الْأَرَضِينَ وَمَا غَلَبُوا عَلَيْهِ إِلَّا مَا احْتَوَى الْعَسْكَرُ وَلَا لِلْأَعْرَابِ مِنَ الْقِسْمَةِ شَيْءٌ وَإِنْ قَاتَلُوا مَعَ الْوَالِي لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَالَحَ الْأَعْرَابَ بِأَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَلَا يُهَاجِرُوا عَلَى أَنَّهُ إِنْ دَهِمَ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَسُنَّتُهُ جَارِيَةٌ فِيهِمْ وَفِي غَيْرِهِمْ وَالْأَرْضُ الَّتِي أُخِذَتْ عَنْوَةً بِخَيْلٍ وَرِكَابٍ فَهِيَ مَوْقُوفَةٌ مَتْرُوكَةٌ فِي
شرح
الأمر الخارجة عن العسكر ، وهو خلاف المشهور . وقيل : أي حازته وجعلته تحت تصرفها دون ما كان ركازا ونحوه . قوله عليه السلام : التي أخذت عنوة قال في النهاية : في حديث الفتح " أنه دخل مكة عنوة " أي : قهرا وغلبة ، وقد تكرر في الحديث ، وهو من هو عنا يعنو إذا ذل وخضع ، والعنوة المرة الواحدة منه ، كان المأخوذ بها يخضع ويذل . « 1 » قوله عليه السلام : بخيل وركاب في المصباح : الخيل معروفة ، وهي مؤنثة ، ولا واحد لها من لفظها ، والجمع الخيول . وقال بعضهم : ويطلق الخيل على العراب والبراذين وعلى الفرسان . « 2 » وقال : الركاب بالكسر المطي ، الواحدة راحلة من غير لفظها . والركوبة بالفتح الناقة تركب ، ثم أستعير في كل مركوب . « 3 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 315 . ( 2 ) المصباح المنير 1 / 200 . ( 3 ) المصباح المنير 1 / 254 .