تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
بِهِ وَإِنَّمَا صَارَ عَلَيْهِ أَنْ يَمُونَهُمْ لِأَنَّ لَهُ مَا فَضَلَ عَنْهُمْ وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ هَذَا الْخُمُسَ خَاصَّةً لَهُمْ دُونَ مَسَاكِينِ النَّاسِ وَأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ عِوَضاً لَهُمْ مِنْ صَدَقَاتِ النَّاسِ تَنْزِيهاً لَهُمْ مِنَ اللَّهِ لِقَرَابَتِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَكَرَامَةً لَهُمْ عَنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ فَجَعَلَ لَهُمْ خَاصَّةً مِنْ عِنْدِهِ مَا يُغْنِيهِمْ بِهِ عَنْ أَنْ يُصَيِّرَهُمْ فِي مَوْضِعِ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ وَلَا بَأْسَ بِصَدَقَاتِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الْخُمُسَ هُمْ قَرَابَةُ النَّبِيِّ ص الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
وَهُمْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْفُسُهُمُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى مِنْهُمْ
شرح
قوله عليه السلام : يمونهم أي : يقوتهم وزنا ومعنى ، وقد يهمز . قوله عليه السلام : فلا بأس وفي الكافي : ولا بأس « 1 » . ولكل وجه . قوله عليه السلام : ليس فيهم من أهل بيوتات قريش هذا هو المشهور ، وفيه خلاف في أمور : الأول : المشهور أن سهام اليتامى والمساكين وأبناء السبيل مختص ببني المطلب . وحكي عن ابن الجنيد أنه قال : إن هذه السهام لأهل هذه الصفات من ذوي القربى وغيرهم من المسلمين ، إذا استغنى عنها ذوو القربى ، ولا يخرج عنهم ما وجد فيهم محتاج إلى غيرهم ، وهو ضعيف . الثاني : أكثر علمائنا على المنع من إعطاء بني المطلب من الخمس ، وذهب
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 364 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي