بِالْخُمُسِ فَهُوَ يُعْطِيهِمْ عَلَى قَدْرِ كِفَايَتِهِمْ فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُمْ شَيْءٌ فَهُوَ لَهُ وَإِنْ نَقَصَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَتَمَّهُ لَهُمْ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا صَارَ لَهُ الْفَضْلُ كَذَلِكَ يَلْزَمُهُ النُّقْصَانُ
شرح
الصادق عليهم السلام ، وطلحة .
وقال : قد صح أن قراءة أهل البيت " يسألونك الأنفال " فوقع الزيادة من النساخ على ما في القرآن الذي عندنا . « 1 » قوله عليه السلام : فإن فضل شيء فهو له أقول : هذا هو المشهور بين الأصحاب .
قال في المعتبر : كذا ذكره الشيخ والمفيد وجماعة من فضلائنا . « 2 » وخالف فيه ابن إدريس ، فقال : لا يجوز له أن يأخذ فاضل نصيبهم ، ولا يجب عليه إكمال ما نقص لهم . وتوقف فيه العلامة في المختلف .
وقد يقال : ليس في الرواية أن المعوز على الإمام من سهمه ، بل يجوز أن يكون المراد أن مع الإعواز يجب أن يعطيهم قدر الكفاية من بيت المال كما في الزكاة .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 2 / 517 .
( 2 ) المعتبر 2 / 638 .