تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
أَنْ تُعْطِيَهُمْ مِنْهُ قَالَ
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
وَلَيْسَ هُوَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ وَمَا كَانَ مِنَ الْقُرَى وَمِيرَاثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ فَهُوَ لَهُ خَاصَّةً وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ -
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
فَأَمَّا الْخُمُسُ فَيُقْسَمُ عَلَى سِتَّةِ أَسْهُمٍ سَهْمٌ لِلَّهِ وَسَهْمٌ لِلرَّسُولِ ص وَسَهْمٌ لِذِي الْقُرْبَى وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ وَسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ فَالَّذِي لِلَّهِ وَلِرَسُولِ اللَّهِ ص فَرَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ فَهُوَ لَهُ خَاصَّةً وَالَّذِي لِلرَّسُولِ هُوَ لِذِي الْقُرْبَى وَالْحُجَّةِ فِي زَمَانِهِ فَالنِّصْفُ لَهُ خَاصَّةً وَالنِّصْفُ لِلْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَأَبْنَاءِ السَّبِيلِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ وَلَا الزَّكَاةُ عَوَّضَهُمُ اللَّهُ مَكَانَ ذَلِكَ
شرح
قوله : إلا ما أعطاه هو منه أي : أعطي الإمام العامل منه ، أي : من الحاصل من الثلث والربع ، أو الأعم منها ومن غيرها . قوله تعالىيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ« 1 » قيل : يعني ليس المعنى يسألونك عن حقيقة الأنفال ، وإنما المعنى يسألونك أن تعطيهم من الأنفال . وأقول : الظاهر أنه كان في الخبر يسألونك الأنفال بإسقاط لفظ " عن " من البين ، كما ذكره علي بن إبراهيم أن قراءة أهل البيت عليهم السلام هكذا . وقال في مجمع البيان : إنه قراءة ابن مسعود ، وسعد بن أبي وقاص ، وعلي ابن الحسين ، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر ، وزيد بن علي ، وجعفر بن محمد
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 1 .