عَبْدِنا - يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
نَحْنُ وَاللَّهِ عُنِيَ بِذِي الْقُرْبَى وَهُمُ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَبِنَبِيِّهِ ص فَقَالَ -
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
مِنَّا خَاصَّةً وَلَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً أَكْرَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَأَكْرَمَنَا أَنْ يُطْعِمَنَا أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ .
[ الحديث 4 ]
4 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ وَجَبَتْ عَلَيْكَ زَكَاةٌ فَقَالَ لَا وَلَكِنْ نُفْضِلُ وَنُعْطِي هَكَذَا وَسُئِلَ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
فَقِيلَ لَهُ فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَلِمَنْ هُوَ قَالَ لِلرَّسُولِ وَمَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ فَقِيلَ لَهُ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ أَكْثَرَ مِنْ صِنْفٍ وَصِنْفٌ أَقَلَّ مِنْ صِنْفٍ فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ ذَاكَ إِلَى الْإِمَامِ أَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص
شرح
الإيمان بالله بإعطاء الخمس لذوي القربى ، فقال بعد آية الخمس "إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ« 1 » " الآية .
الحديث الرابع : موثق .
قوله : وجبت عليك زكاة يحتمل أن يكون المراد أنه لم يتحقق في أموالي شرائط الزكاة ، أو أنه لا يجب عليهم الزكاة وإن تحققت الشرائط ، وهو خلاف المشهور وسائر الأخبار .
قوله عليه السلام : ونعطي هكذا أي : كما يعطي الناس ، أو أشار عليه السلام بيده لبيان كثرة ما يعطون .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 41 .