تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

[ الحديث 2 ]

2 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
قَالَ خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ الرَّسُولِ لِلْإِمَامِ وَخُمُسُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ وَالْإِمَامِ وَالْيَتَامَى يَتَامَى آلِ الرَّسُولِ وَالْمَسَاكِينُ مِنْهُمْ وَأَبْنَاءُ السَّبِيلِ مِنْهُمْ فَلَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ .

[ الحديث 3 ]

3 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَلَاماً كَثِيراً ثُمَّ قَالَ وَأَعْطِهِمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى
شرح
زائدا عن مؤنة السنة والكنوز والمعادن والغوص والحلال المختلط بالحرام ، ولا يتميز المالك ولا قدر الحرام ، وأرض الذمي إذا اشتراها من المسلم ، وما يغنم من دار الحرب . « 1 » وقوله " من شيء " وإن كان عاما في كل ما يغنم حتى الخيط والمخيط ، لكن البيان من الأئمة عليهم السلام خصصه بما بعد النصاب والمؤنة . الحديث الثاني : مرسل . الحديث الثالث : ضعيف . قوله عليه السلام : وأعطهم من ذلك كله في الاحتجاج : وأعظم من ذلك . وهو الظاهر ، وحيث كونه أعظم علق الله
هامش
( 1 ) كنز العرفان 1 / 248 - 249 .