پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 356

پدیدآورندگان:

ص۳۵۶
كَيْفَ صَنَعَ إِنَّمَا كَانَ يُعْطِي عَلَى مَا يَرَى هُوَ كَذَلِكَ الْإِمَامُ .

[ الحديث 5 ]

5 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ الْخُمُسُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ وَالْغَوْصِ وَالْمَغْنَمِ الَّذِي يُقَاتَلُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَحْفَظِ الْخَامِسَ وَمَا كَانَ مِنْ فَتْحٍ لَمْ يُقَاتَلْ عَلَيْهِ وَلَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِ
خَيْلٍ وَلا رِكابٍ
إِلَّا أَنَّ أَصْحَابَنَا يَأْتُونَهُ فَيُعَامِلُونَ عَلَيْهِ فَكَيْفَ مَا عَامَلَهُمْ عَلَيْهِ النِّصْفُ أَوِ الثُّلُثُ أَوِ الرُّبُعُ أَوْ مَا كَانَ يُسْهَمُ لَهُ خَاصَّةً وَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَعْطَاهُ هُوَ مِنْهُ وَبُطُونُ الْأَوْدِيَةِ وَرُءُوسُ الْجِبَالِ وَالْمَوَاتُ كُلُّهَا هِيَ لَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى
شرح
الحديث الخامس : مرفوع . قوله : ولم يوجف عليه بخيل في القاموس : الإيجاف من الوجيف ، وهو السير السريع . « 1 » قوله : فكيف ما عاملتهم قيل : لا يبعد أن يكون هذا فكتب ويكون جوابا لقوله وما كان يجعله من كلام السائل . انتهى . وأقول : الظاهر أن " ما كان من فتح " مبتدأ ، وقوله " له خاصة " خبره ، أي : للإمام خاصة وكل ما تقدم من تتمة . وقوله " فكيف ما عاملهم " أي : الإمام بالمزارعة . وفي بعض النسخ " ما عاملتهم " ، وكأنه تصحيف ، أو بصيغة المتكلم على سبيل الالتفات .
پاورقی
( 1 ) القاموس 3 / 203 .