[ الحديث 58 ]
58 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصِلَنَا فَلْيَصِلْ فُقَرَاءَ شِيعَتِنَا وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزُورَ قُبُورَنَا فَلْيَزُرْ صُلَحَاءَ إِخْوَانِنَا .
[ الحديث 59 ]
59 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مُرْسَلًا عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلَيْسَ
شرح
الحديث الثامن والخمسون : مرسل أيضا .
قوله عليه السلام : فليزر أي حيهم ، أو ميتهم ، أو الأعم ، وهو أظهر .
الحديث التاسع والخمسون : مرسل .
وقال المحقق في المنتقى : ليس الحديث مرسلا ، كما توهمه الشيخ رحمه الله ، وإنما هو مبني على إسناد سابق ، كما هي طريقة القدماء في اختصار الأسانيد ، والسند الذي عليه البناء هو الذي أورده الشيخ ثانيا ، وفي الكافي ذكره أولا ثم بنى الآخر عليه ، فابتدأ إسناده بيونس عن علي بن أبي حمزة ، وزيادة ابن عبد الرحمن من الشيخ . انتهى .
قوله عليه السلام : من منع أي : مستحلا ، أو المراد بالإيمان والإسلام الكامل منهما .
وفي القاموس : القيراط والقراط بكسرهما يختلف وزنه بحسب البلاد ، فبمكة