تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إِلَى آخِرِ الْبَابِ

[ الحديث 1 ]

1 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْفِطْرَةِ مَتَى هِيَ فَقَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ قُلْتُ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ نَحْنُ نُعْطِي عِيَالَنَا مِنْهُ ثُمَّ يَبْقَى فَنَقْسِمُهُ .

[ الحديث 2 ]

2 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي
شرح
الحديث الأول : صحيح . قوله عليه السلام : نحن نعطي عيالنا أي : غير واجبي النفقة ، إما استحبابا أو لبيان الجواز . ويروى عن السيد الداماد رحمه الله أنه قرأ " عيالنا " منصوبا بنزع الخافض ، أي : عن عيالنا . ويخطر بالبال أنه يحتمل أن يكون المعنى : نعزل بعض الزكاة فندفعها إلى عيالنا لنقسمها بعد ذلك على الفقراء . الحديث الثاني : حسن . قال بعض الفضلاء في قوله " عن أحمد بن محمد " أي : ابن أبي نصر . والحسن يحتمل ابن فضال وابن محبوب فتدبر . انتهى . ويدل الخبر على أن الزكاة في الآية زكاة الفطرة ، والصلاة صلاة العيد . ويمكن أن يكون ذكر الاسم التكبيرات المستحبة ، كما يومئ إلى الجميع بعض الأخبار . وفي المصباح : الجبانة مثقل الباء ، وثبوت الهاء أكثر من حذفها ، هي