إِلَى آخِرِ الْبَابِ
[ الحديث 1 ]
1 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْفِطْرَةِ مَتَى هِيَ فَقَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ قُلْتُ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ نَحْنُ نُعْطِي عِيَالَنَا مِنْهُ ثُمَّ يَبْقَى فَنَقْسِمُهُ .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي
شرح
الحديث الأول : صحيح .
قوله عليه السلام : نحن نعطي عيالنا أي : غير واجبي النفقة ، إما استحبابا أو لبيان الجواز .
ويروى عن السيد الداماد رحمه الله أنه قرأ " عيالنا " منصوبا بنزع الخافض ، أي : عن عيالنا .
ويخطر بالبال أنه يحتمل أن يكون المعنى : نعزل بعض الزكاة فندفعها إلى عيالنا لنقسمها بعد ذلك على الفقراء .
الحديث الثاني : حسن .
قال بعض الفضلاء في قوله " عن أحمد بن محمد " أي : ابن أبي نصر .
والحسن يحتمل ابن فضال وابن محبوب فتدبر . انتهى .
ويدل الخبر على أن الزكاة في الآية زكاة الفطرة ، والصلاة صلاة العيد .
ويمكن أن يكون ذكر الاسم التكبيرات المستحبة ، كما يومئ إلى الجميع بعض الأخبار .
وفي المصباح : الجبانة مثقل الباء ، وثبوت الهاء أكثر من حذفها ، هي