تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَيَفُكَّهُمْ مِنْ مَالِ الصَّدَقَاتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ فِي الْجِهَادِ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَتَقَوَّوْنَ بِهِ أَوْ قَوْمٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَحُجُّونَ بِهِ أَوْ فِي جَمِيعِ سُبُلِ الْخَيْرِ
شرح
في جواز الدفع إليه من سهم الفقراء إذا كان فقيرا « 1 » . انتهى . وأقول : كونه تفسيرا للرقاب يعطي تخصيصه بالعتق . وقال في المعتبر : وعندي أن ذلك أشبه بالغارم ، لأن القصد به إبراء ذمة المكفر مما في عهدته . ويمكن أن يعطي من سهم الرقاب ، لأن القصد به إعتاق الرقبة . « 2 » قوله عليه السلام : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله « 3 » قال الفاضل التستري رحمه الله : فيه تنبيه على أنه ربما ينكر النفس حقا ، لعدم المحبة ، أو لنوع من العداوة ، فيلتبس عليه الأمر لعدم التميز بين الدليل وبين ما شبه به ، فيحتاج إلى إزالة الموجب كي يفرغ النفس للتميز ، ويتيسر لها الإصغاء إلى ما ربما يكون حقا ، فعلى هذا ينبغي للمتصدي لظهور الحق إزالة الميل والغضب أولا ، ثم النظر في حقية ما يريد التوصل به إلى المطلوب ، نسأل الله الإعانة فإنه ولي ذلك . قوله عليه السلام :وَفِي سَبِيلِ اللَّهِقوم قال الشيخ في النهاية : المراد بالسبيل الجهاد « 4 » . وقال في المبسوط والخلاف
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 316 . ( 2 ) المعتبر 2 / 574 . ( 3 ) الظاهر تقديم هذه التعليقة على ما قبلها ، وفي المتن المطبوع : فكان . ( 4 ) النهاية ص 184 .