النَّاسَ إِلْحافاً
وَالْمَساكِينُ
هُمْ أَهْلُ الدِّيَانَاتِ قَدْ دَخَلَ فِيهِمُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
هُمُ السُّعَاةُ وَالْجُبَاةُ فِي أَخْذِهَا وَجَمْعِهَا وَحِفْظِهَا حَتَّى يُؤَدُّوهَا إِلَى مَنْ يَقْسِمُهَا
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ وَخَلَعُوا عِبَادَةَ
شرح
وفي الصحاح : ألحف السائل ألح . « 1 » قوله عليه السلام : هم أهل الديانات الظاهر أهل الزمانات ، ليوافق ما في التفسير . وقيل : أي أهل المذلات ، فإن الدين الذل .
وفي المصباح : جبيت المال والخراج أجبيه جباية جمعته ، وجبوت المال أجبوه جباوة مثله . « 2 » وأقول : لا خلاف بين أصحابنا في استحقاق العاملين سهما من الزكاة ، وإن كانوا أغنياء .
قوله عليه السلام : ويرغبوا أي : في الإسلام . وفي بعض النسخ " ويرعبوا " أي : ينتهوا عن الجهل والقبائح ويرجعوا .
وفي التفسير : ويعلمهم كيما يعرفوا ، فجعل الله لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا .
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : المؤلفة قلوبهم أبو سفيان بن حرب بن أمية وسهل بن عمرو وهو من بني عامر بن لؤي وهمام بن عمرو
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1426 .
( 2 ) المصباح المنير ص 99 .