وَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ .
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَدْعُو فِي حَالِ السُّجُودِ بِالدُّعَاءِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ الدُّعَاءُ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ الْعَشَرَةِ الْمَزِيدَةِ عَلَى الْعِشْرِينَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ :
يَا حَسَنَ الْبَلَايَا عِنْدِي يَا قَدِيمَ الْعَفْوِ عَنِّي يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْءٍ عَنْهُ يَا مَنْ لَا بُدَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ يَا مَنْ مَرَدُّ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ يَا مَنْ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ تَوَلَّنِي سَيِّدِي وَلَا تُوَلِّ أَمْرِي شِرَارَ خَلْقِكَ أَنْتَ خَالِقِي وَرَازِقِي يَا مَوْلَايَ فَلَا تُضَيِّعْنِي .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ
عِبادِكَ نَصِيباً
مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَمِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَمِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَمِنْ بَلَاءٍ تَرْفَعُهُ وَمِنْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ وَمِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا وَاكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوَابَ وَأَمِنُوا بِرِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعَذَابَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَبَارِكْ لِي فِي كَسْبِي وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَلَا تَفْتِنِّي بِمَا زَوَيْتَ عَنِّي .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَصَبْتُ يَدِي وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ سَيِّدِي
شرح
والفعال أيضا مصدر . « 1 » قوله عليه السلام : يا حسن البلاء قال في القاموس : البلاء تكون منحة وتكون محنة . « 2 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1792 .
( 2 ) القاموس 4 / 305 .