الْخُلْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَلَا كَثِيراً فَأَطْغَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَتُقَوِّينِي بِهِ عَلَى الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَرَجَائِي وَعِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا أَنْتَ وَلَا رَجَاءٌ غَيْرَكَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ وَأَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ
شرح
من تتمة رواية السراج المتقدمة ، ولا يخفى ما فيه .
قوله عليه السلام : لا قليلا فأشقى أي : أتعب ، أو أصير شقيا بارتكاب المحرمات في طلبه ، أو عدم الصبر عليه .
قال في القاموس : الشقاء الشدة والعسر ، ويمد . « 1 » قوله عليه السلام : وإليك يرجع الأمر كله لعل المراد أنك تطلع على جميع أحوال العباد وترفع إليك فتجازيهم عليك ، أو أنك علة لجميع الأشياء ، أو أنك غاية الغايات بلا وسط أو بوسط .
قوله عليه السلام : من الخير كله " من " للتبعيض ، أي : بعض كل نوع من أنواع الخيرات ما يليق بحالي ،
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 349 .