تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَتَغُضَّ بَصَرِي وَتُحْصِنَ فَرْجِي وَتُوَسِّعَ رِزْقِي وَتَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 5 ]

5 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّرَّاجِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَالصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّدِ بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَوْ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً مِنْ طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَمَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَاعَدَ
شرح
الحديث الخامس : مرسل . قوله عليه السلام : بما آتيتني به في أكثر نسخ الدعاء بالمد على بناء الأفعال ، والظاهر أنه على بناء المجرد ، والباء للتعدية كما سيأتي في قوله " فأتني به " . وفي القاموس : زحه نحاه عن موضعه ودفعه وجذبه في عجلة ، وزحزحه عنه باعده فتزحزح . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 226 .