تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَتَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَلَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ *
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 6 ]

6 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ أَخَذْتُ هَذَا الدُّعَاءَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَكَانَ يُسَمِّيهِ الدُّعَاءَ الْجَامِعَ
شرح
أو المعنى أسألك من جملة ما يطلق عليه لفظ الخير هذا الفرد وهو كله ، فإن الخير [ يطلق ] على الكل وعلى البعض وعلى القليل وعلى الكثير ، والأول أظهر والثاني ألطف . ويحتمل على بعد أن تكون " من " زائدة . قوله عليه السلام : على سبيلك أي : كائنا على سبيلك من دين الحق والطاعات التي أمرت بها ، أو المراد الشهادة في الحق . الحديث السادس : ضعيف . قوله : قال أخذت أقول : هذا الدعاء رواه في الكافي « 1 » بسند حسن يقرب من الصحيح عن ابن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 587 ، ح 26 .