وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَرِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَلَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَلَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ
شرح
قوله عليه السلام : غير ممنون ولا محظور أي : غير محسوب أو مقطوع ولا ممنوع .
قال في القاموس : أجر غير ممنون غير محسوب ومقطوع . « 1 » وقال في النهاية : الحظر المنع ، منه قوله تعالى "وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً" وكثيرا ما يرد في الحديث ذكر المحظور ويراد به الحرام . « 2 » قوله اللهم صل على محمد وآل محمد وفرغني أقول : قال السيد ابن طاوس رحمه الله عند ذكر هذا الدعاء : وتقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن الصادق عليه السلام ، ثم ذكر هذا الدعاء . « 3 » ولم أره نسبه إليه عليه السلام لا في هذا الكتاب ولا في المصباح ، وكذا فعل في الدعاء الذي قبله والدعاء الذي بعده ، وكأنه رحمه الله ظن أن جميع هذه الأدعية
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 272 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 405 .
( 3 ) الإقبال ص 36 .