بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتِّبَاعُ هَوَايَ وَاسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَثَوَابِكَ وَنَائِلِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَمَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَبِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ وَسَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَكَ الطَّالِبُونَ وَطَلَبْتُ إِلَيْكَ وَرَغِبَ الرَّاغِبُونَ وَرَغِبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجَاءُ وَإِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَالدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي
شرح
قوله عليه السلام : وباعد في سائر الكتب : أو باعد .
قوله عليه السلام : بعزائم مغفرتك قال في مجمع البحار : فيه " خير الأمور عوازمها " أي فرائضها التي عزم الله عليك بفعلها ، أي : ذوات عزمها التي فيها عزم .
وقيل : هي ما وكدت رأيك وعزمك عليك ووفيت بعهد الله فيه . والعزم الجد والصبر .
وفي الحديث " وعزائم مغفرتك " : أي : أسألك أعمالا وخصالا يتعزم ويتأكد بها مغفرتك " وموجبات رحمتك " أي : أفعالا تتسبب لرحمتك .