تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِجَمِيعِ رُسُلِ اللَّهِ وَبِجَمِيعِ مَا أُنْزِلَتْ بِهِ جَمِيعُ رُسُلِ اللَّهِ وَأَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلِقَاءَهُ حَقٌّ وَصَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
وَسُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِيمَهُ وَسَوَابِغَهُ وَفَوَائِدَهُ وَشَرَائِعَهُ وَبَرَكَاتِهِ مَا بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمِي وَمَا قَصَرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْهَجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ وَغَشِّنِي بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ
شرح
محبوب إلى آخر السند والدعاء ، وليس فيه اختصاص بشهر ووقت وصلاة ، وهذا يؤيد ما أومأنا إليه في أول الباب . " وسوابغه " أي : كوامله . " وشرائعه " أي : طرقه أو آدابه . " وانهج لي " أي : أوضح . " أسباب معرفته " الضمائر راجعة إلى الخير . قوله عليه السلام : وبجميع ما أنزلت على بناء المجهول ، ويمكن أن يقرأ على صيغة المخاطب المعلوم ، ونصب " جميع " على الالتفات ، والأول أظهر وهو المضبوط في كتب الدعاء ، ويؤيده أن في كثير من نسخ المصباح « 1 » " أنزل " وهو أحسن .
هامش
( 1 ) المصباح ص 492 ، وفيه « أنزلت » .