السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَرَهْبَتِكَ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَتُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَتَشْرَحَ
شرح
الاسم فقط ، وأن تكون التسمية بدلا عن مجموع الظرف مع التفات .
قوله عليه السلام : يا بديع السماوات قال في النهاية : في أسماء الله تعالى " البديع " هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق ، فعيل بمعنى مفعل ، يقال : أبدع فهو مبدع . « 1 » قوله عليه السلام : يا ذا الجلال والإكرام أي : ذو الاستغناء المطلق والفضل العام ، كذا ذكره البيضاوي . « 2 » وقيل : الجلال الصفات السلبية ، والإكرام الصفات الثبوتية .
وقيل : الجلال الصفات القهرية ، والإكرام الصفات اللطف .
قوله عليه السلام : وتقوى أركاني أي : جوارحي .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 106 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 485 .