11 بَابُ صَلَاةِ السَّفِينَةِ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَتَتَوَجَّهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فِي السَّفِينَةِ وَتُصَلِّي قَائِماً إِنْ قَدَرْتَ وَإِلَّا جَالِساً وَإِذَا دَارَتِ السَّفِينَةُ أَدَرْتَ وَجْهَكَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَإِنْ عَدِمْتَ مَعْرِفَةَ الْقِبْلَةِ بَعْدَ تَوَجُّهِكَ بِدَوَرَانِهَا أَجْزَأَكَ التَّوَجُّهُ الْأَوَّلُ وَدُرْتَ مَعَهَا حَيْثُ دَارَتْ وَإِذَا الْتَبَسَتِ الْقِبْلَةُ عَلَيْكَ فِي النَّوَافِلِ أَوْ بَعْدَ طَلَبِ عَلَامَاتِهِا عَلَيْكَ تَوَجَّهْتَ إِلَى رَأْسِ السَّفِينَةِ فَصَلَّيْتَ مُصْعِدَةً وَمُنْحَدِرَةً وَكَيْفَ دَارَتْ
شرح
باب صلاة السفينة قوله رحمه الله : أو بعد طلب علاماتها عليك الظاهر أن " عليك " متعلق ب " التبست " ، وفي أصل المقنعة : أو تعذر طلب علاماتها « 1 » . وليس فيها " عليك " والأظهر أن المراد بها الفريضة بقرينة المقابلة .
هامش
( 1 ) المقنعة ص 35 .