أَوَّلُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
سُبْحَانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَيَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَيَسْمَعُ الْأَنِينَ وَالشَّكْوَى وَيَسْمَعُ
السِّرَّ وَأَخْفى
وَيَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ وَلَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ ثَانِيهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ
شرح
قوله : سبحان الله خالق الأزواج كلها الظاهر أن المراد بالزوج هنا الصنف والنوع ، كما قال في النهاية : الأصل في الزوج الصنف والنوع من كل شيء . « 1 » ويحتمل أن يكون المراد معناه المشهور المقابل للفرد ، إما لكون الخلق كله أزواجا ، كما قال سبحانه "وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً« 2 » " وقوله "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ« 3 » " كالكفر والإيمان ، والشقاوة والسعادة ، والهدى والضلالة ، والنور والظلمة ، واللطافة والكثيف ، والحركة والسكون ، والثقيل والخفيف ، والخير والشر ، والذكر والأنثى ، والحق والباطل ، والحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، والصواب والخطأ ، والليل والنهار ، والسماء والأرض ، والبر والبحر ، والجن والإنس ، والوتر هو الله وحده .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 317 .
( 2 ) سورة النبأ : 8 .
( 3 ) سوره الذاريات : 49 .