عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً وَلَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يَا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ - أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَالدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ وَالْحَيُّ
الَّذِي لا يَمُوتُ
أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَنَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَخَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَالْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى غُفْرَانِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَكَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِي بِاللُّطْفِ بَلْ إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالْطُفْ لِمَا تَشَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِنَا هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيعِ
شرح
ونصيبه ، ويروى بالفتح أي : متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد . « 1 » قوله : يا خليفة النبيين لعل المراد أنك إذا ذهبت بالنبيين تخلفهم في أمتهم بإصلاح أمورهم وهدايتهم ، أو في أوصيائهم ومن يقوم مقامهم .
قوله : البديء البديع هما فعيلان بمعنى مفعل ، أي : المبدئ المبدع .
قوله : أنت كل يوم في شأن قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى "كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ« 2 » " : كل وقت
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 105 .
( 2 ) سورة الرحمن : 29 .