مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَعُيُوبِي وَإِسَاءَتِي وَظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ وَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَقَرَابَتِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَأَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَلَا تَرُدَّ دُعَائِي وَلَا تَشُدَّ يَدِي
شرح
مطلقا ، أو أئمتنا صلوات الله عليهم ، لما نزل في شأنهم بالأخبار الكثيرة قوله تعالى "وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ« 1 » " الآية .
قوله : وإسرافي على نفسي قال في النهاية : قد تكرر ذكر الإسراف في الحديث ، والغالب على ذكره الإكثار من الذنوب والخطايا واحتقاب الأوزار والآثام . « 2 » قوله : وأهل حزانتي أي : عيالي .
وفي القاموس : حزانتك عيالك الذي تتحزن لأمرهم . « 3 » قوله : ولا يدي إلى نحري « 4 » أي : لا يصل يدي عند إرادة حطها عن محاذاة وجهي إلى نحري إلا وقد
هامش
( 1 ) سورة القصص : 5 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 362 .
( 3 ) القاموس 4 / 213 .
( 4 ) في المطبوع من المتن : ولا تشدّ يدي إلى نحري .