تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
فِيهِ مَشْكُوراً وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ وَحَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهَا لِي خَيْراً
مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
وَارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ بِهَا وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْجِدَّ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ رَبَّ
الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَجَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَرَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبَّ مُوسَى وَعِيسَى وَجَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
شرح
قوله : اللهم رب الفجر قال البيضاوي عند تفسير قوله تعالى "وَالْفَجْرِ" : أقسم بالصبح ، أو فلقه كقوله "وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ" أو بصلاته . "وَلَيالٍ عَشْرٍ" عشر ذي الحجة ، ولذلك فسر " الفجر " بفجر عرفة ، أو النحر ، أو عشر رمضان الأخير ، وتنكيرها للتعظيم ، وقرئ " وليال عشر " بالإضافة ، على أن المراد بالعشر الأيام . "وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ" والأشياء كلها شفعها ووترها ، أو بالخلق لقوله "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ" والخالق لأنه فرد ، ومن فسرهما بالعناصر والأفلاك والبروج والسيارات ، أو شفع الصلوات ووترها ، أو بيومي النحر وعرفة - وقد روي مرفوعا - أو بغيرها ، فلعله أفرد بالذكر من أنواع المدلول ما رآه أظهر دلالة على التوحيد أو مدخلا في الدين ، أو مناسبة لما قبلها ، أو أكثر منفعة موجبة للشكر ، وقرأ