وَالرَّهْبَةَ وَالرَّغْبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالْخُشُوعَ وَالرِّقَّةَ وَالنِّيَّةَ الصَّادِقَةَ وَصِدْقَ اللِّسَانِ وَالْوَجَلَ مِنْكَ وَالرَّجَاءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَالثِّقَةَ بِكَ وَالْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ وَمَقْبُولِ السَّعْيِ وَمَرْفُوعِ الْعَمَلِ وَمُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِعَرَضٍ وَلَا مَرَضٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا غَمٍّ وَلَا سَقَمٍ وَلَا غَفْلَةٍ وَلَا نِسْيَانٍ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفِيكَ وَالرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثُمَّ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجَابَةِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلًا وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلًا وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَسَعْيِي
شرح
قوله : والاجتهاد أي : السعي في العبادة .
و " النشاط " خلاف الكسل .
قوله : والعفو والمغفرة الدائمة والعافية والمعافاة قال في النهاية : فيه " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة " فالعفو محو الذنوب والعافية أن يسلم من الأسقام والبلايا ، والمعافاة هي أن يعافيك الله تعالى من الناس ويعافيهم منك ، أي : يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاك عنهم وأذاهم عنك . وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن يعفو عن الناس ويعفوهم عنه . « 1 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 265 .