تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَأَعْطِنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَأُمْنِيَّتِي وَإِرَادَتِي وَصَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَمَا لَا أَخَافُ وَعَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا فَآوِنَا تَائِبِينَ وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَأَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَأَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ وَلَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَآمِنَّا رَاغِبِينَ وَشَفِّعْنَا سَائِلِينَ وَأَعْطِنَا
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبُّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَيَا مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَيَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ وَيَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى
شرح
غير حمزة والكسائي " والوتر " بفتح الواو ، وهما لغتان كالحبر والحبر . « 1 » انتهى . قوله : فآونا تائبين قال في القاموس : أويت منزلي وإليه سكنته وآويته وأويته أسكنته . « 2 » قوله : ويا رب المستضعفين على صيغة اسم المفعول ، أي : الذي استضعفهم الناس في الأرض ، إما
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 601 . ( 2 ) القاموس 4 / 301 .