تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وَأَمَانِيِّهِ وَغُرُورِهِ وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ وَأَحْزَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَشُرَكَائِهِ وَجَمِيعِ مَكَايِدِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَفِي قِيَامِهِ وَاسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَاحْتِسَاباً وَإِيمَاناً وَيَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ الْكَثِيرَةِ وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالْقُرْبَةَ وَالْخَيْرَ الْمَقْبُولَ
شرح
وفي النهاية : فيه " أعوذ بالله من نفثه ونفخه " جاء تفسيره في الحديث أنه الشعر لأنه ينفث من الفم ونفخه كبره لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نفسه ونفسه فيحتاج أن ينفخ . « 1 » قوله : وتثبيطه أي : تعويقه . قال في القاموس : ثبطه عن الأمر عوقه وبطؤ به عنه . « 2 » قوله : وأمانيه قال في النهاية : فيه " ما تمنيت منذ أسلمت " أي : ما كذبت . التمني التكذيب من مني يمني إذا قدر ، لأن الكاذب يقدر الحديث في نفسه ثم يقوله . وفيه " أهذا شيء رويته أو شيء تمنيته " أي : اختلقته ولا أصل له ، ويقال للأحاديث التي يتمنى : الأماني واحدتها أمنية . « 3 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 88 - 90 . ( 2 ) القاموس 2 / 352 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 367 .