وَالْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ وَاصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْجَهْدَ وَالْبَلَاءَ وَالتَّعَبَ وَالْعَنَاءَ
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ *
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيطِهِ وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ وَحَبَائِلِهِ وَخُدَعِهِ
شرح
قوله : السوء والفحشاء أي : الصغائر والكبائر .
قال في الصحاح : الفحشاء الفاحشة وكل « 1 » سوء جاوز حده فهو فاحش . « 2 » " والجهد " أي : المشقة .
قوله : وهمزة ولمزه قال في النهاية : " فيه أعوذ بك من همز الشيطان ولمزه " اللمز العيب والوقوع في الناس ، وقيل : هو العيب في الوجه . والهمز العيب بالغيب . « 3 » وقال في الهاء : في حديث الاستعاذة من الشيطان " أما همزة فالموتة " الهمز النخس والغمز ، وكل شيء دفعته فقد همزته ، والموتة الجنون ، والهمز أيضا الغيبة والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم . « 4 » قوله : ونفثه أي : إلقاء الباطل في النفس .
هامش
( 1 ) في المصدر : شيء .
( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1014 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 269 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 5 / 273 .