تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وَهَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَهَذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَهَذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَهَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَسَلِّمْهُ لِي وَسَلِّمْنِي فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي وَأَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وَأَوْلِيَائِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَفَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ الْبَرَكَةَ وَأَحْسِنْ لِي فِيهِ الْعَافِيَةَ وَأَصِحَّ لِي فِيهِ بَدَنِي وَأَوْسِعْ لِي فِيهِ رِزْقِي وَاكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمَّنِي وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي وَبَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعَاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّأْمَةَ وَالْفَتْرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغِرَّةَ
شرح
قوله : وهذا شهر القيام لعل المراد أن طلب تلك الأمور في هذا الشهر آكد منه في غيره ، أو قبولها أسهل ، أو وقوعها فيه أكمل . قوله : وسلمه لي بأن لا يكون هلاله مشتبها في آخره ، أو سلم عباداته لي عن الآفات التي تمنع قبول العمل . قال في النهاية : فيه " كان يقول إذا دخل شهر رمضان : اللهم سلمني من رمضان وسلم رمضان لي وسلمه منه " أي : لا يصيبني فيه ما يحول بيني وبين صومه من مرض أو غيره ، وقوله " سلمه لي " هو أن لا يغم الهلال في أوله وآخره فيلتبس عليه الصوم والفطر ، وقوله " وسلمه مني " أي : تعصمه من المعاصي فيه . « 1 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 395 .