تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُونِي لآِخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ لِأُجِيبَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَتُوبُ إِلَيَّ مِنْ ذُنُوبِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَدْ قَتَّرْتُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَسْأَلُنِي الزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَزِيدَهُ وَأُوسِعَ عَلَيْهِ
شرح
كان يحيى بن قاسم فضعيف على المشهور ، وعلى ما اختاره والدي كالموثق . قوله عليه السلام : إن الله لينادي قال الوالد العلامة طاب ثراه : إما بخلق الصوت هناك ، أو بأمر ملك بالنداء فيها ، أو من فوق عرش الرفعة والعظمة والجلال ، أي : مع غاية العظمة والاستغناء عن دعائهم وعبادتهم يناديهم تلطفا بهم وتكرما عليهم . أو لما دعاهم إلى بابه بالسنة أبوابه أن يتوجهوا إليه في ذلك الوقت في كل ليلة ، فكأنه تعالى يدعوهم إليه فيها . قوله عليه السلام : قبل طلوع الفجر قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : يحتمل أن يكون المراد قبل طلوع الفجر بقليل ، لأنه زمان إجابة الدعوات ، وأن يكون المراد طول الليل ، وهو أظهر ، فيدل على استحباب إحيائه بالدعاء . قوله عليه السلام : وأخلي سربه قال في القاموس : السرب بالفتح الطريق ، وبالكسر الطريق والبال والقلب . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 81 .