وَالْجَهْرُ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ شَدِيداً .
[ الحديث 21 ]
21 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَتَقَدَّمَ قَالَ يَكُفُّ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي مَشْيِهِ حَتَّى يَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ ثُمَّ يَقْرَأُ .
[ الحديث 22 ]
22 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ
شرح
أقل الإخفات الإسماع ، ولا في الصلوات الجهرية الإجهار إلى حد يخرج عن كونه قارئا ، وحينئذ يكون حد الجهر والإخفات اللذين ذكرهما الأصحاب داخلين في ما بينهما .
وقيل : في الآية وجهان آخران :
أحدهما :لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَكلهاوَلا تُخافِتْ بِهاكلهاوَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا، بأن تجهر ببعضها وتخافت ببعضها ، كما ورد في السنة .
وثانيهما : أن المراد بها صلاة الجهر ، والمعنىلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَجهرا يخرج عن الحد ، أو يصير سببا لسماع المشركين وحضورهم لإيذائك ،وَلا تُخافِتْ بِهابحيث لا يسمع من خلفك .
الحديث الحادي والعشرون : ضعيف على المشهور .
ويدل على لزوم الطمأنينة في حال القراءة ، فما ذكره بعض الأصحاب من عدم قطع القراءة لمن عجز عن القيام محل نظر .
الحديث الثاني والعشرون : صحيح .