وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ هِيَ الْفَاتِحَةُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
مِنَ السَّبْعِ قَالَ نَعَمْ هِيَ أَفْضَلُهُنَّ .
[ الحديث 14 ]
14 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ ثُمَّ جَهَرَ - بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
.
[ الحديث 15 ]
15 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ قَالَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ نَاظِرِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا
شرح
قوله : هي الفاتحة الظاهر أن الضمير راجع إلى السبع ، ويحتمل أن يكون العطف في الآية تفسيريا .
الحديث الرابع عشر : مجهول .
وقال في المنتهى : يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه ، وهو مذهب علمائنا أجمع ، وصورته أن يقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " . ولو قال " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " قال الشيخ : كان جائزا . وقال الشيخ : يستحب الأسرار به ولو جهر لم يكن به بأس ، وفي رواية حنان إجهاره عليه السلام . « 1 » الحديث الخامس عشر : حسن .
قوله عليه السلام : أقرب إلى اسم الله الأعظم الظاهر أن المراد أنها في العظمة والتأثير قريب من الاسم الأعظم .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 269 - 270 .