[ الحديث 6 ]
6 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ .
[ الحديث 7 ]
7 عَنْهُ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوْ فَرْجَهُ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي أَ يُعِيدُ وُضُوءَهُ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ جَسَدِهِ .
[ الحديث 8 ]
8 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ إِلَّا غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ ضَرْطَةٌ تَسْمَعُ صَوْتَهَا أَوْ فَسْوَةٌ تَجِدُ رِيحَهَا
شرح
ذلك " جملة حالية ، أو تحمل السنة على هذا الفرد بقرينة ما بعده ، فلا ينقض بالجماع ، لأنه ليس وضعه للتطهير . وعلى التقادير الظاهر أنه إلزام على العامة بمثل ما يعتبرونه من الاستحسانات ، والله يعلم .
الحديث السادس : صحيح .
الحديث السابع : موثق .
قوله عليه السلام : إنما هو من جسده أي : مثل سائر جسده ، أو قياس إلزاما على العامة .
الحديث الثامن : صحيح .