الْقِيامَةِ
وَ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
.
[ الحديث 123 ]
123 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي الْغَدَاةَ بِ
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
وَ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
وَ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
وَشِبْهِهَا وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِ
سَبِّحِ اسْمَ
وَ
الشَّمْسِ وَضُحاها
وَ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
وَشِبْهِهَا وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
وَ
إِذا زُلْزِلَتِ
وَكَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِنَحْوِ مَا يُصَلِّي فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرَ بِنَحْوٍ مِنَ الْمَغْرِبِ .
[ الحديث 124 ]
124 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ
شرح
وقال في الحبل المتين : قد اشتهر بين أصحابنا سيما المتأخرين استحباب قراءة سورة المفصل في الصلاة ، وهي ثمان وستون سورة محمد صلى الله عليه وآله إلى آخر القرآن ، وأنه يستحب تخصيص الصبح بمطولاته ، وهي من محمد " ص " إلى " عم " والعشاء بمتوسطاته ، وهي من " عم " إلى الضحى ، والظهرين بقصاره ، وهي من الضحى إلى آخر القرآن .
وهذا شيء ذكره الشيخ رحمه الله ، ولم نطلع فيما وصل إلينا من الأحاديث المروية من طرقنا على ما يتضمن ذلك ، بل أصولنا المتداولة في زماننا خالية عن هذا الاسم أيضا ، لكن من عادتهم التسامح في أدلة السنن « 1 » .
الحديث الثالث والعشرون والمائة : موثق كالصحيح .
الحديث الرابع والعشرون والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 228 .