إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أُصَلِّي بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فَقَالَ نَعَمْ قَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص فِي كِلْتَا الرَّكْعَتَيْنِ بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا - بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أَتَمَّ مِنْهَا .
[ الحديث 128 ]
128 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
تُجْزِي فِي خَمْسِينَ صَلَاةً .
[ الحديث 129 ]
129 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَا تَقْرَأْ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِشَيْءٍ مِنَ الْعَزَائِمِ فَإِنَّ السُّجُودَ زِيَادَةٌ فِي الْمَكْتُوبَةِ
شرح
قوله عليه السلام : لم يصل كأنه على بناء المجهول ، ويحتمل المعلوم . وكان الغرض أن مدار الفضل على حضور القلب واطمئنانه وسائر الشرائط القلبية ، فربما كانت الصلاة مع السور القصار أفضل منها مع السور الطوال ، وقد يقال " بقل " متعلق ب " أتم " أي :
لم يصل بأتم منها بسبب قل هو الله أحد .
ويحتمل أن يكون المراد ب " قل هو الله أحد " كون القراءة في إحدى الركعتين بها وفي الأخرى بالطوال ، فيكون إشعارا بأنه لا بد من قراءة التوحيد في إحداهما إلا ما استثني كالجمعة ، ولعله وجه قريب ، والأول الذي خطر بالبال أيضا كأنه أقرب .
الحديث الثامن والعشرون والمائة : صحيح .
الحديث التاسع والعشرون والمائة : مجهول .