تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ يَقُومُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ الْإِمَامِ وَلَيْسَ عَلَى يَسَارِهِ أَحَدٌ كَيْفَ يُسَلِّمُ قَالَ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ .

[ الحديث 116 ]

116 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَمَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى وَإِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً إِمَاماً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . فَمَحْمُولٌ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَهُوَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْمَأْمُومُ لَيْسَ عَلَى يَسَارِهِ أَحَدٌ وَالَّذِي يَكْشِفُ أَيْضاً عَمَّا ذَكَرْنَا مَا رَوَاهُ

[ الحديث 117 ]

117 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَإِنَّمَا التَّسْلِيمُ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَتَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الصَّلَاةُ ثُمَّ تُؤْذِنُ الْقَوْمَ فَتَقُولُ وَأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَكَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ تَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ مِثْلَ مَا سَلَّمْتَ وَأَنْتَ إِمَامٌ فَإِذَا كُنْتَ فِي جَمَاعَةٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قُلْتَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ عَلَى يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى شِمَالِكَ أَحَدٌ فَسَلِّمْ عَلَى الَّذِينَ عَلَى يَمِينِكَ وَلَا تَدَعِ التَّسْلِيمَ عَلَى يَمِينِكَ
شرح
الحديث السادس عشر والمائة : صحيح . الحديث السابع عشر والمائة : ضعيف على المشهور . وقال في الوافي : يستفاد من هذا الحديث وبعض الأخبار الأخر أن آخر أجزاء الصلاة قول المصلي " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين " وبه ينصرف عن الصلاة ، وبعد الانصراف عنها بذلك يأتي بالتسليم الذي هو أذن وإيذان بالانصراف وتحليل للصلاة ، وهو قوله " السلام عليكم " ولما اشتبه هذا المعنى